حملة طفلة لا زوجة

ساهمت مجلة ضوضاء، من خلال نشر بوسترات وبروشور ولوغو حملة “طفلة لا زوجة”، بالعمل على نشر رسالة الحملة، التي أطلقتها مجلة سيدة سوريا بتاريخ 12 كانون الثاني 2015، واستمرت فعالياتها حتى تاريخ 12 شباط 2015.

 10410774_1616334758589948_387854900519151453_n

 

وجاء في بيان الحملة التي هدفت للحد من تزويج القاصرات السوريات: “طفلة لا زوجة” حملة ضد تزويج القاصرات، تطلقها مجلة “سيدة سوريا” في 12 / 01 / 2015، بهدف حشد الدعم والمناصرة ورفع سوية الوعي للحد من هذا الانتهاك بحق الطفولة والمجتمع. الطفلة السورية، وبسبب ظروف الحرب والنزوح، تسرق من طفولتها وألعابها، فتزوج وترمى إلى مصير مجهول وتجربة قاسية. ساهموا معنا في التخفيف من هذا الحيف وحماية طفلات سوريا“.

كما أصدر منظمو الحملة “بروشور”، تضمن معلومات حول التداعيات الجسدية والنفسية على القاصر وطفلها في حال أنجبت في سن صغيرة، وطبع منه 40 ألف نسخة وزعت داخل وخارج سوريا.10420021_1614649388758485_5100880552325592874_n

فعاليات الحملة تعددت وشملت مناطق واسعة من الداخل السوري، فضلاً عن نشاطاتها في دول الجوار حيث تواجد السوريين، فطبعت ووزعت “بروشور” الحملة في مناطق تواجد مكاتب “سيدة سوريا” في محافظات: درعا، حلب، دمشق، اللاذقية والحسكة، إضافة إلى التنسيق مع نشطاء من محافظتي حمص وإدلب.

أما في مناطق تواجد النازحين السوريين بدول الجوار، فجرت فعاليات في (مخيم الزعتري بالأردن، عرسال في لبنان، أربيل في العراق، القاهرة في مصر، وعدد من المدن التركية).

كذلك، نشرت مجلة سيدة سوريا ملفاً خاصاً بقضية تزويج القاصرات اشتمل على أكثر من ثلاثين صفحة من أصل 52، تناولت القضية من الجانب القانوني، النفسي، الصحي/الطبي، وتحقيقات وشهادات حول القضية، متناولةً تجربة عدة دول فيما يتعلق بالزواج المبكر.

فيما طبعت المجلة تسعة آلاف نسخة، وزعت في مناطق تواجد مراسليها ومكاتبها كافة داخل وخارج سوريا، ونظمت عدداً من الندوات واللقاءات، كان أولها منتدى “المعرفة وحرية التعبير” الذي استضاف الدكتورة وزيرة الثقافة في الحكومة السورية المؤقتة “سماح هدايا”، والمعالجة النفسية “آية مهنا” من لبنان، وكل من الدكتور “محمد حبش” والناشطة اليمنية “هند نصيري” عبر “سكايب”. لتناول القضية من زوايا ثقافية اجتماعية، نفسية، وفقهية، كما استعرضت التجربة اليمنية في مواجهة تزويج القاصرات.

كذلك عقدت ندوة في مدينة أنطاكيا التركية، بالتعاون مع مركز “أمل للمناصرة والتعافي”، وفي مدينة الريحانية، كما عقدت ندوتان في مخيمات أطمة شمال مدينة إدلب.

وقالت إدارة الحملة إنها تنوي المتابعة في “نشر التوعية والتشبيك مع المنظمات الدولية المعنية، والمنظمات السورية المهتمة”، وفي إطار ذلك التقت إدارة الحملة مسؤولين من اليونيسيف لمناقشة
إمكانية تنسيق للعمل في المخيمات التركية كخطوة أولى، واقتراح حلول إجرائية بديلة للأسر التي تلجأ لتزويج بناتها تحت
ضغط الظروف المعيشية القاهرة
.

أما فيما يتعلق بالعمل ضمن المخيمات التركية فما زال التنسيق مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية جارياً للحصول على إذن دخول المخيمات.

يذكر أن الإعلام التركي مرئياً ومكتوباً أبدى اهتماماً بالحملة، وكان لقاء للناشطة التركية شيناي أوزدن على إحدى القنوات التركية، تحدثت فيه عن الحملة ونشاطاتها، واقترحت تعاوناً بين سيدة سوريا ومنظمات تركية مهتمة. إضافة إلى تفاعل عدد من الإذاعات والتلفزيونات والصحف السورية ونشرها للقاءات وتقارير عن الحملة.

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.