لن نقبل تحت أي ذريعة كانت سحب معدات الجيش من مواقعه في محافظة السويداء

بيان مشايخ الكرامة في السويداء حول إخراج الدبابات خارج المحافظة

نشر الشيخ “أبو فهد وحيد البلعوس” على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مساء اليوم، بياناً وجهه الى أهالي مدينة السويداء، رد فيه على من يزاودون على مواقف مشايخ الكرامة، حسب البيان.

وأوضح البيان أن ما حصل اليوم من اعتراض ناقلات الدبابات القادمة من محافظة درعا، لمنعها من نقل السلاح الثقيل خارج محافظة السويداء، جاء ضرورة لا بد منها، وتعبيراً عن موقف “مشايخ الكرامة” الذي لا لبس فيه، الرافض السماح بإخراج الأسلحة من المحافظة، لأنها حق الشعب في الأمان، وأداتهم للدفاع عن انفسهم ضد كل خطر، وأنه لم يأت دون مقدمات، بل جاء بعد إفراغ “متحف المحافظة من آثاره الثمينة”، دون أن يفعل المعنيون شيئاً، ثم أفرغ “البنك المركزي” في المحافظة من العملة الصعبة، ولم يتحرك “مشايخ الكرامة” حينها، في انتظار أن يفعل أصحاب الأمر شيئاً، لكنهم لم يفعلوا.بيانات fgu,s

وتابع الشيخ البلعوس قائلاً: “ونبهنا ولا زلنا ننبه عندما وصل الأمر إلى إفراغ السويداء من القمح، لكن لا حياة لمن تنادي.

ثم أضاف البيان “لكن أن يتم العمل على تفريغ المحافظة من السلاح، الذي يعود للجيش كما هو للشعب، هذا الشعب الذي دفع من دمائِه الطاهرة مهراً لهذا السلاح، فلا، وألف لا، لن نقبل تحت أي ذريعةٍ كانت سحبَ معداتُ الجيش من مواقعه في محافظة السويداء، فما الجيش إلاّ جيش الشعب، كما “الجبل” جزءٌ لا يتجزأ من الوطن”.

وكشف “الشيخ البلعوس” في بيانه، أنه على صعيد ما حصل اليوم، سُمح لثلاث دبابات بالخروج، بعد التأكد من حاجتها للإصلاح، فيما تم إرجاع باقي الدبابات إلى أماكنها.

وتابع البيان قائلاً:” تحركنا السريع والميداني على حدود المحافظة، هو رد فعل صحيح وتحذيري لقائد الفرقة في محافظة السويداء، الذي تهرّب من استقبال وفد من مشايخنا الأفاضل هذا اليوم، دون أي مبررٍ مقنع حين أرادوا أن يقابلوه لاحتواء الموقف، والاستفسار عن أسباب خروج المعدات الثقيلة خارج حدود المحافظة، في ظروف هي أحوج ما تكون موجودة لتدافع عنها”.

واعتبر”البلعوس” في ختام بيانه، أن تحركهم اليوم، ما هو إلاّ حرص على أساسيات “الجبل”، و مقوماته الدفاعية، بالتوحد عند الملمات، ودفاع عن الأرض والعرض والكرامة .

 

أصدر رجال الكرامة بياناً، أعلنوا فيه وقوفهم ضد التجنيد الإلزامي في جيش قوات النظام، لأي من أبناء السويداء بكل أطيافهم، وجاء في البيان:

“بناء على التطورات الحاصلة في الوطن عموماً والجبل خصوصاً نبين:

1- نعلن أنه لا تجنيد ولا جندية ولا خدمة إجبارية تلزم أبناء السويداء بعد اليوم في الجيش أو الأجهزة الامنية.

2- يحظر اعتقال أبناء الجبل بكل أطيافهم، على خلفية التخلف أو الفرار أو الانشقاق وما إليه، تحت طائلة الرد الفوري الحازم.

3- نعلن وقوفنا ضد مشاريع استعادة تجنيد أبناء الجبل المستنكفين عن الالتحاق بالجيش، كدرع الوطن أو درع الجبل أو حتى ضمن الفرقة الخامسة عشرة، فالأرض بحاجة لأبنائها، وتعرف السويداء كيف تبني وتقاوم وتنتصر.

4- كل الفصائل المسلحة في الجبل مدعوة للتعاضد في حماية أهلها وأرضها وضيوفها، ولن يتأخر الرجال عن واجبهم.

5- كنا وسنبقى مع وحدة الصف دوماً، ومنع الانقسام والفرقة بين الأشقاء، ولن نمنع أحداً من خياراته الشخصية حول الخدمة العسكرية، ولكننا نبرئ ذمتنا من عواقب سلوكه.

ويا حملة الله

السويداء – 14-6-2015″.

 

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.