قتلى وجرحى في السويداء وفصلٌ تعسفي لـ54 موظفاً

توفي فجر يوم الجمعة 11 كانون الأول، الشيخ “عمرو حمد العفيف”، متأثراً بإصابته بطلق ناري قبل 13 يوماً من وفاته، على الطريق الواصل بين قريتي الثعلة – صما، في ريف السويداء الغربي، حسب مراسل ضوضاء، وكان “العفيف” استهدف برصاصة قناصة في رأسه، أثناء مروره قرب اللواء 52، على الطريق الواصل بين قريتي الثعلة – صما، ما أدى لوفاته.

يذكر أن اللواء 52 تمركز في قرية الثعلة، بعد انسحابه من مدينة الحراك في درعا، إثر معارك مع الجيش الحر، انتهت كمال-نوفل-فرج-660x330بسيطرة الأخير عليه. وقتل مجهولون يوم السبت 28 تشرين الثاني، الشاب “أيمن فهد نوفل” بعيار ناري، قرب قرية نجران في ريف السويداء، حسب ما نقل ناشطون عن أقارب “نوفل” لمراسل ضوضاء، مضيفين أن مجهولين اختطفوا الأخير قرب قرية نجران، وتركوه مصاباً بطلق ناري أدى لوفاته، بعد أن سرقوا سيارته. في السياق، قضى الفتى “كمال نوفل فرج” يوم الجمعة 20 تشرين الثاني، بإطلاق نار في قرية الكفر بريف السويداء، حسب مراسل ضوضاء، ونقل المراسل عن شهود عيان أن عنصراً تابعاً لمليشيا “جيش الدفاع الوطني”، أطلق النار على الفتى “كمال” البالغ من العمر 16 عاماً، دون معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك. وكان أهال من مدينة شهبا بالسويداء عثروا في التاريخ نفسه، على جثتي امرأتين في منزل بالمدينة، تعودان للسيدة “نسيبة الأطرش” وابنتها “راوية الحميدي”، حسب ما نقل مراسل ضوضاء عن ناشطين هناك، وأفاد الناشطون أن الأطباء في المستشفى اكتشفوا آثار ضرب على الجثتين، وكسراً بقاعدة الجمجمة لإحداهما، ما يشير إلى احتمال دوافع جنائية خلف وفاتهما.وكان شهود عيان من الجيران ذكروا أن آثار اختناق، بسبب تسرب من مدفأة تعمل بالغاز، بدت على الجثتين لحظة اكتشافهما في المنزل، حسب ما نقل مراسلنا. من جانب آخر، توفي يوم الخميس 10 الشهر الجاري، القيادي في مليشيا “كتائب زين العابدين”، “أبو حمد مزيد الفرحان”، من قرية عريقة بالسويداء، متأثراً بجراح أصيب بها يوم الأربعاء، في كمين نصب له ومجموعته في ضاحية حرستا بريف دمشق، حسب مراسل ضوضاء. وقال المراسل إن سبعة عناصر من محافظة السويداء، يتبعون المليشيا نفسها، قتلوا في الكمين، وهم: “وليد نبيل برجاس من قرية بكا، جوزيف معن عزام ومزيد عزام من قرية عريقة، مجد كاظم بلان ورأفت سليمان منذر من قرية ملح، صقر جهاد القنطار من قرية داما وكنج فضل الله عامر من قرية المتونة”، ويذكر أن “مزيد الفرحان” الذي وصل إلى قريته عريقة مصاباً قبل أن يتوفى فيها، مزيد-الفرحان-567x330يقف خلف تجنيد عدد من الشبان في المليشيا المدعومة من إيران. وكان آل النبواني وآل الطويل نعوا في التاريخ ذاته الشاب “حازم جمال النبواني”، والشيخ “سلمان كنج الطويل”، اللذين قتلا في التفجير الذي استهدف المستشفى الوطني بالسويداء، يوم الجمعة الأولى من شهر أيلول الفائت، وراح ضحيته أكثر من 40 شخصاً، حسب مراسل ضوضاء. وقال المراسل إن التعرف على الجثتين جاء من خلال فحص الحمض النووي (DNA) لهما، لتشيع العائلتين قتيليهما يوم الجمعة، من المستشفى الوطني بالسويداء. فيما أصيب مدنيان بجروح يوم الإثنين 16 تشرين الثاني، بانفجار عبوات ناسفة على طريق الحج غربي مدينة السويداء، حسب ما نشر ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وقال الناشطون إن عبوةً انفجرت بسيارة الشاب “ملحم الشبلي” على طريق الحج، ما أدى إلى إصابته والشاب “حسان خويص” الذي كان بصحبته بجروح خطيرة. كذلك انفجرت عبوتان ناسفتان يوم الخميس 26 تشرين الثاني في قرية عريقة، حسب مراسل ضوضاء، وقال المراسل إن عبوة ناسفة انفجرت في مزرعة “شاكر أبو رسلان” بدير عريقة، تزامناً مع انفجار مماثل في غرفة بمزرعة أخرى على طريق عريقة- وقم، ما خلف أضراراً مادية. وأفاد مالك المزرعة “أبو رسلان” مركز “سويدا خبر الإعلامي”، أن مزرعته تعرضت للسرقة في وقت سابق، مضيفاً أن “جهد عشرين عاماً من الاغتراب وضع في هذه المزرعة، التي استهدفها اللصوص المسلحون”، وفق تعبيره. في سياق آخر، بيان-زياد-غانمنشر الطبيب “زياد غانم”، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الإثنين 23 تشرين الثاني، بياناً يشرح فيه ما جرى أثناء محاولة اختطافه من عيادته في قرية المزرعة بالسويداء، وقال الطبيب “غانم”: “إن ثلاثة شبان دروز بلباس مدني، وغير مسلحين، دخلوا إلى عيادتي حوالي السادسة مساءً، بحجة أن أحدهم مصاب بتسمم معوي”، وأضاف الطبيب في بيانه: “تمدد مدعي المرض على السرير، وعندما بدأت بفحصه، حاول الاثنان الآخران تكميمي بواسطة منديل قماشي مبلل بمادة مخدرة قوية التأثير”، وتابع: “استطعت تخليص نفسي، وبدأت بالصراخ، ما لفت انتباه زوجتي وأهلي، ويبدو أن ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ استمروا ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻤﻠﻲ ﻭﺟﺮﻱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ، حيث كنت قد فقدت الوعي بتأثير المخدر، ولكن وصول زوجتي ثم تدخل أهلي حسب ما ذكر لي منعهم، وعندها قرر الخاطفون الانسحاب، وهربوا بسيارة فان”. وكانت معلومات وصلت مراسل “ضوضاء” في المزرعة، نقلاً عن مصادر مقربة من الطبيب “غانم”، أكدت أن تهديدات وصلت إليه، مصدرها عناصر تابعون لفرع الأمن العسكري، منعته من مغادرة عيادته أو منزله، منذ اختطاف الدكتور “عاطف ملاك” من السوق في مدينة السويداء قبل حوالي ثلاثة أسابيع من الحادثة. بالمقابل، أطلقت قوات النظام يوم الأحد 22 تشرين الثاني، سراح الصيدلاني “سعيد العك”، بعد أقل من شهر على اعتقاله، وكان “العك” من مدينة شهبا في السويداء، اعتقل أواخر شهر تشرين الأول، على حاجز القطيفة التابع لقوات النظام، على أتستراد حمص- دمشق، أثناء توجهه بزيارة خاصة لمحافظة اللاذقية، حسب مراسل ضوضاء. يذكر أن “العك” ناشط في مجال العمل المدني، ومن مؤسسي لجان المواطنة والسلم الأهلي في محافظة السويداء، التي أدانت اعتقال الأخير، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، في وقت سابق. من جانبها، أطلقت مجموعة مسلحة في بلدة المليحة بدرعا يوم الجمعة 20 تشرين الثاني، سراح أربعة مختطفين لديها، في عملية تبادل للأسرى مع قوات النظام، في محافظة السويداء، وقال مراسل ضوضاء إن المجموعة المسلحة أطلقت سراح “عمر نصر”، وعازف المجوز “مهند نصر” اللذين اختطفتهما قبل حوالي شهر من قريتهما سميع بريف السويداء الغربي، إضافة إلى اثنين من قوات النظام “الملازم كنان كنجو” المحتجز لديها منذ سنتين، و”الرقيب ياسر العطار”، وذلك مقابل إطلاق قوات النظام سراح امرأة من محافظة درعا، كانت معتقلةً في فرع الأمن العسكري بالسويداء. إلى ذلك، أصدرت رئاسة مجلس الوزراء يوم الجمعة 12 الشهر الجاري، قراراً يقضي بفصل الطبيب “مجيب الصحناوي” من وظيفته في مديرية صحة السويداء، بسبب عدم التحاقه بالخدمة الاحتياطية، حسب ما ذكر الطبيب “الصحناوي” على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. وقال “الصحناوي” المولود عام 1973، إن رئاسة مجلس الوزراء أصدرت قائمة تضم 54 اسماً كان اسمه ضمنها، مشيراً أن القائمة تضم أسماء خريجين جامعيين، معظمهم من أبناء محافظة السويداء.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.