أسود السنة يطلقون معركةً للسيطرة على حي المنشية في درعا

أعلنت فرقة أسود السنة يوم الإثنين 14 كانون الأول، إطلاق عملية عسكرية في حي المنشية بمدينة درعا، تهدف للسيطرة على مواقع لقوات النظام في الحي، وقال مدير المكتب الإعلامي للفرقة “باسل المفعلاني” في تصريح لوكالة “سمارت” للأنباء إن “فرقة أسود السنة بالتعاون مع لواء توحيد الجنوب، أطلقا تلك العملية بهدف السيطرة على قطاعات في حي المنشية، ولضرب الخطوط الدفاعية لقوات النظام القريبة من جمرك درعا القديم”، وأضاف “المفعلاني” أن العملية “تسير كما هو مخطط لها”، رافضاً الكشف عن خسائر الطرفين “لحساسية الاشتباكات”، على حد قوله.

في السياق، قتل عشرون عنصراً لقوات النظام يوم الثلاثاء 17 تشرين الثاني، باشتباكات مع فصائل “الجبهة الجنوبية” في لواء-توحيد-الجنوبمدينة الشيخ مسكين بدرعا، أثناء محاولة قوات النظام اقتحام المدينة، حسب مراسل “ضوضاء”.وقال نائب قائد فرقة “عمود حوران”، في تصريح لوكالة “سمارت”، إن 20 قتيلاً لقوات النظام سقطوا في اشتباكات مع فصائل “الجبهة الجنوبية”، بعد محاولة قوات النظام اقتحام المدينة من محاور عدة، وقصفها بأنواع مختلفة من الأسلحة، ما وصفه بـ”سياسة الأرض المحروقة” التي تتبعها قوات النظام.وأضاف “أبو كفاح محمد الحريري” في تصريحه أن قوات النظام جلبت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الجبهات عند المدينة، مستغلة “الاقتتال بين الفصائل في حوض اليرموك”، في إشارة إلى الاشتباكات الدائرة بين لواء “شهداء اليرموك” وفصائل “جيش الفتح” بريف درعا الغربي، وبالمقابل قتل وجرح عدد من المدنيين ومقاتلي فصائل “الجبهة الجنوبية”، أثناء التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام المدينة.من جانبها، بادلت ألوية “الشهيد أحمد الخلف” يوم الجمعة 20 تشرين الثاني، أربعة أسرى لديها مقابل معتقلين في سجون قوات النظام، قرب قرية خربة غزالة في درعا، حسب ما ذكر قائد الألوية في تصريح صحفي.وقال قائد الألوية “محمد الكايد” إن عملية التبادل جرت بعد ظهر يوم الجمعة حيث سلمت قوات النظام أربعة أسرى بينهم مدني وثلاثة عسكريين، مقابل امرأة من بلدة طفس وشقيق قائد الألوية المعتقل منذ أربعة سنوات في سجون قوات النظام.وأضاف “الكايد” أن العملية تمت بوجود كفيل، في المنطقة الواقعة بين حاجز قرية خربة غزالة التابع لقوات النظام ومدينة داعل في ريف اشتباكات بالشيخ مسكيندرعا، بعد مفاوضات استمرت خمسة أشهر.يذكر أن عملية تبادل جرت الشهر ذاته في ريف درعا، حيث أطلق سراح ثلاث معتقلات لدى قوات النظام مقابل تسليم “فرقة الحرية” جثتين من عناصر قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني.في سياق آخر، أعلن “لواء شهداء اليرموك” العامل في درعا، نيته قصف بلدتي حيط وسحم الجولان شرقي درعا، داعياً أهالي البلدتين لمغادرتهما، حسب بيان نشر على موقعه الرسمي، وجاء في البيان أن “لواء شهداء اليرموك” يعلن بلدتي حيط وسحم الجولان “مناطق عسكرية” سيتم استهدافها، داعياً المدنيين المقيمين قرب مقرّات “جيش الفتح” لمغادرة منازلهم، وأضاف البيان أن هذه العملية رد على استهداف “جيش الفتح” بلدات حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “لواء شهداء اليرموك” والبعيدة عن نقاط الاشتباك بين الطرفين.وكان “جيش الفتح” العامل في المنطقة الجنوبية، فجّر أحزمة ناسفة بمقر اجتماع قيادات “لواء شهداء اليرموك” في بلدة جملة شرقي درعا، ما أدى لمقتل قائد اللواء محمد البريدي، ونائبه وشرعي اللواء والقائد العسكري “القحطاني”، إضافة إلى سبعة من قادة الكتائب وعناصر الحراسة، بينما جرح أكثر من 15 عنصراً.مدنياً، أطلق المجلس المحلي لمدينة درعا بدعم من منظمات إغاثية يوم الإثنين 30 تشرين الثاني، حملة لدعم أكثر من 1500 عائلة خلال فصل الشتاء تحت اسم “غرفة طوارئ شتاء درعا”، وقال مشرف الحملة “محمد الصياصنة” في حديث لوكالة “سمارت” يوم الإثنين، إن الحملة التي أطلقت قبل نحو عشرين يوماً تهدف إلى تأمين مستلزمات التدفئة لـ1512 عائلة محتاجة في المدينة، حيث استطاعت “غرفة الطوارئ” توفير 4500 دولار أميركي، فيما الحاجة لتغطية كافة العائلات أكبر.وتعمل “الغرفة” على تنسيق العمل الإغاثي بين المنظمات من جهة والمجلس والأهالي من جهة أخرى، وتغطي الحملة “جميع المناطق المحررة من مدينة درعا” على حد قول “الصياصنة”، كذلك تسعى لدعم بصرى الشامالعائلات النازحة جراء القصف إلى السهول والمزارع المحيطة بالمدينة والقرى المجاورة، وفقاً للدعم المتوفر مستقبلاً.وكان مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في مدينة بصرى الشام في درعا “محمود العيسى”، أعلن يوم السبت 28 تشرين الثاني تشكيل مجلس شورى في المدينة، مكوناً من “وجهاء وكبار ومثقفي البلد”، وفق تعبيره، وقال “العيسى” في تصريح صحفي إن المجلس تشكل بموافقة الهيئات المدنية والعسكرية، عقب اجتماعات متكررة بين أهالي المدينة، موضحاً أن الهدف من تشكيله هو “إصلاح ذات البين وتوحيد الأهالي ليتخذوا قراراتهم ضمن المدينة بالإجماع”.وأضاف أن المجلس هيئة مدنية مستقلة لا تتبع أي جهة، مشيراً أن عمله ينحصر ضمن المدينة، وتابع قائلاً: “لكن إذا اضطر الأمر للتواصل مع القرى المجاورة لإصلاح ذات البين فالمجلس جاهز”، كما أكدّ أنه يقبل أي شكوى بين المواطن والهيئات الموجودة في المدينة، منوهاً إلى تنسيقه مع جميع الإدارات المدنية والعسكرية.واعتبر “العيسى” أن “تشكيل مجلس الشورى في مدينة بصرى، يتوج العمل المنظم والتنسيق والإدارة الناجحة، لتضم كافة الشرائح وتشارك في القرارات التي تهم المدينة للارتقاء بها نحو الأفضل”، وفق قوله.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.