قتيلان وجرحى واعتقالات بحوادث متفرقة في السويداء

قتل الشاب “عبد الله هزاع شجاع” يوم الجمعة 8 الشهر الجاري، برصاص مجموعة مسلحة مجهولة، قرب قرية الرشيدة بريف السويداء، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن “عبد الله” البالغ من العمر 27 عاماً، اتصل بأحد أقاربه بعد إصابته بعيارات نارية وسرقة سيارته، من قبل مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أشخاص يستقلون دراجات نارية، اعترضت طريقه شرق قرية الرشيدة في ريف السويداء، فتوجه أخوه وأبناء عمومته لمكان الحادثة وأسعفوه إلى المستشفى الوطني في السويداء، حيث فارق الحياة.روزبا العربيد

في سياق قريب، أحرق شبان من قرية الرشيدة يوم الأحد 10 كانون الثاني، ثلاثة صهاريج محملة بمادة المازوت المعد للتهريب، شرق قرية الرشيدة في السويداء، “انتقاماً لمقتل الشاب عبد الله شجاع”، وفق تعبيرهم، ما أدى إلى إصابة أحد المهربين المتواجدين قرب الصهاريج.

ونقل مراسلنا عن ناشطين في قرية الرشيدة، تأكيدهم إحراق الصهاريج، عكس ما ذكرت بعض الصفحات الموالية للنظام أن الطيران الحربي قصف تلك الصهاريج.

إلى ذلك، قتل عنصر تابع لمليشيا “جيش الدفاع الوطني” بانفجار لغم أرضي، يوم السبت 26 كانون الأول، في قرية وقم بريف السويداء، حيث كانت قوات النظام زرعت ألغاماً في قرى على أطراف محافظة السويداء، دون أن تبلغ الأهالي بأماكن تواجدها.

من جانب آخر، أصيب مسلحان يوم السبت 26 كانون الأول، باشتباكات بين عناصر من مليشيا “كتائب البعث” ومهربين للمازوت، في قرية عرى بريف السويداء، حسب مراسل “ضوضاء”، الذي قال إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة دارت بين مهربين للمازوت وعناصر من مليشيا “كتائب البعث”، أسفرت عن سقوط جريح في صفوف المهربين وآخر من الكتائب.

كذلك، أصيب عنصر من مليشيا “نسور الزوبعة” التابعة للحزب السوري القومي الاجتماعي يوم الأربعاء 30 كانون الأول، بهجوم لمسلحين على حاجز الكوم جنوب مدينة السويداء.

وأفاد مراسل “ضوضاء” أن مسلحين مجهولين هاجموا الحاجز القريب من معمل “الريان”، واشتبكوا مع عناصره، ما أسفر عن إصابة “عمرو محفوظ نصرالله” بجروح نقل إثرها إلى المستشفى.صهاريج مازوت الرشيدة

في سياق آخر، ألقى “رجال الكرامة” يوم الجمعة 8 كانون الثاني، القبض على عدد من المتشتبه بهم بعمليات سرقة شهدتها محافظة السويداء مؤخراً، حسب ما نشر على صفحة “الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال مراسل “ضوضاء” إن اجتماعاً عقد في منزل الشيخ “رأفت البلعوس”، بعد القبض على المتهمين “بالجرم المشهود” حسب تعبير البيان الذي نشرته مجموعة “رجال الكرامة”.

وأضاف البيان أن أشخاصاً تعرضوا للسرقة حضروا الاجتماع، موضحاً أن “الحق أعيد لأصحابه”، بعد أن اعترف أهالي المقبوض عليهم “بخطأ أبنائهم”، أمام أهال من بلدة المزرعة ولجنة البلدة، ودفعوا ثمن المسروقات لأصحابها، متعهدين بعدم تكرار ذلك.

وأفاد مراسل “ضوضاء” أن رجال الكرامة كانوا قبضوا على اثنين من اللصوص مساء يوم الإثنين 5 الشهر ذاته، لكنهم تكتموا على الخبر بينما تابعوا التحقيق معهما ومراقبة باقي أفراد العصابة استناداً لاعترافاتهما، حتى ألقوا القبض على باقي أفراد العصابة التي تقوم بسرقة الدراجات النارية والمكونة من سبعة أشخاص، قبل إطلاق سراحهم يوم الجمعة دون تسليمهم لأي جهة أمنية.

وأشار المراسل أن ثلاثة من أفراد العصابة دون الثامنة عشرة من أهالي قرية المزرعة، فيما أن الأربعة الآخرين من أهالي طارق أبو الحسنقرية ناحتة في درعا.

من جانبها، اعتقلت قوات النظام يوم السبت 9 كانون الثاني، الشاب “منيف جميل الفارس” البالغ من العمر 37 عاماً من قرية عريقة، على الحدود السورية اللبنانية أثناء عودته إلى سوريا، لسوقه للخدمة الاحتياطية، وفق مراسل “ضوضاء”.

واعتقلت قوات النظام في التاريخ نفسه الشاب “مازن زيد الشبلي” 34 عاماً، في مطار دمشق الدولي أثناء عودته من فنزويلا، وساقوه للخدمة العسكرية.

وكانت قوات النظام اعتقلت يوم الإثنين 27 كانون الأول، الشاب “رامي نصر الدين عزام/33 عاماً” من قرية عريقة، على الحدود السورية اللبنانية، أثناء توجهه للعمل في لبنان، وساقوه للخدمة الاحتياطية.

كذلك، طال اعتقال مماثل يوم الإثنين 21 الشهر ذاته، الشيخ “روزبا سعيد العربيد” من قرية الطيبة في السويداء، على الحدود السورية اللبنانية، لسوقه للخدمة الاحتياطية.

واعتقلت قوات النظام يوم الجمعة 18 كانون الأول، الشاب “صفوان سلام عزام/25 عاماً” من قرية عريقة، على الحدود السورية اللبنانية، واقتادوه للخدمة الاحتياطية، فيما اعتقل عناصر حاجز لقوات النظام في قرية عرى بالسويداء يوم الأربعاء 16 كانون الأول، الشاب “هاشم عبد اللطيف عواد” من قرية الكسيب، واقتادوه للخدمة الاحتياطية.

في السياق، أقالت رئاسة مجلس الوزراء يوم الأحد 3 كانون الثاني، المهندس “منير أبو لطيف” من قرية مجادل، والمهندس “أدهم يحيى رافع” من قرية عريقة، من وظيفتيهما في جامعتي عريقة والمزرعة على الترتيب، لعدم التحاقهما بالخدمة الاحتياطية في صفوف قوات النظام، وكان بلاغ فصل المهندسين عمم على الجامعتين يوم الإثنين 28 كانون الأول من العام الماضي.

والجدير ذكره أن قرار الفصل التعسفي لا ينشر في الصحف والإعلام الرسمي، إذا كان متعلقاً بالتخلف عن الخدمة العسكرية، حسب المرسوم التشريعي 137 الذي يخول رئيس الحكومة إصدار قرار فصل أي موظف من وظيفته دون ذكر السبب.

بالمقابل، أفرجت قوات النظام مساء يوم الإثنين 28 كانون الأول، عن عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية “طارق صفوان عزامأبو الحسن”، حسب ما أفاد ناشطون مقربون لعائلة الأخير لمراسل “ضوضاء”.

ونقل المراسل عن الناشطين أن فرع الأمن العسكري في دمشق أفرج عن “أبو الحسن”، بعد اعتقاله يوم الجمعة 25 الشهر ذاته، في مطار دمشق الدولي، أثناء توجهه في زيارة إلى دولة الإمارات.

في سياق منفصل، قال نشطاء من قرية دير داما يوم الثلاثاء 29 كانون الأول، إن مجموعة من بدو البستان التابعين للمساعد في الأمن العسكري “جامل البلعاس”، إضافةً لعدد من عناصر الأمن العسكري، استولوا على أراض ومنازل ومواقع أثرية في القرية، حسب ما أفاد ناشطون مراسل “ضوضاء”.

وأضاف الناشطون أن شجاراً دار بين أهال من القرية مع البدو وعناصر الأمن العسكري الذين يقومون بالتنقيب عن الآثار، حيث استولوا على هذه المواقع بعد نزوح أهالي القرية منها في شهر آب 2014، إثر اشتباكات بين شبان مسلحين من السويداء، مع مجموعة مسلحة من البدو تساندها “جبهة النصرة”.

ووجه الناشطون اتهامهم لفرع الأمن العسكري في السويداء بافتعال تفيجرات شهدتها قرى (عريقة، داما ووقم) مؤخراً، واستهدفت الأراضي الزراعية، لـ”إثارة الرعب بين سكان المنطقة، وإجبار المزارعين على عدم الذهاب إلى أراضيهم بحجة وجود إرهابيين وألغام أرضية”، وفق تعبيرهم.

كذلك، وجهوا اتهامهم لرئيس فرع الأمن العسكري “وفيق ناصر” بالمساهمة في تهجيرهم من قريتهم، مفسرين موقفهم “كي يتسنى له ولعصابته، التنقيب في مزارعنا، واستخراج ما دفن فيها من ذهب وتماثيل أثرية”.

إلى ذلك، أقيم موقف عزاء في مدينة السويداء يوم الأربعاء 23 كانون الأول، للقيادي في “حزب الله” اللبناني “سمير dafcb2d7540222fe47ab309b4b3f2d2aالقنطار”، الذي قتل فجر الأحد 20 الشهر ذاته، في مدينة جرمانا بريف دمشق، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن شخصيات أمنية ودينية من محافظة السويداء وجبل الشيخ ومدينة جرمانا، حضروا الموقف، كان من ضمنهم مشايخ العقل الثلاثة في السويداء “يوسف جربوع، حمود الحناوي وحكمت الهجري”، إضافة لرئيس فرع الأمن العسكري في المحافظة “وفيق ناصر”، كما حضر محافظ السويداء “عاطف النداف” وأمين فرع حزب البعث “اسماعيل الحناوي”، الذي عين في هذا المنصب بعد مقتل الأمين السابق “شبلي جنود”، وقائد مليشيا “الدفاع الوطني” في السويداء “رشيد سلوم”، وقائد “كتائب البعث” في المحافظة “حسن الأطرش”، إضافة لحضور العضو السابق في مجلس الشعب “عبدالله الأطرش”.

وأضاف المراسل أن مراسم العزاء ترافقت مع انتشار أمني في ساحة سمارة ومحيطها، وانتشار القناصة على الأسطح القريبة من الساحة، وتفتيش المارة والحضور.

وكانت مشيخة العقل في السويداء أصدرت يوم الأحد 20 كانون الأول، بياناً تقدمت فيه بالتعزية لـ”حزب الله” اللبناني، على خلفية مقتل “القنطار”، حسب البيان الذي حصلت “ضوضاء” على نسخة منه، وجاء في البيان الموجه لأمين عام الحزب “حسن نصرالله”، أن “الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين وبكل مشاعر الأسى تتقدم إليكم بخالص العزاء”، وفق تعبير البيان الذي حمل ختم شيخ العقل “حكمت الهجري”، فيما لم يحمل اسمي شيخي العقل الآخرين “حمود الحناوي ويوسف جربوع”.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.