بيان “اللجنة الوطنية للتواصل وحفظ السلم الأهلي” يرفض الاتهامات الموجهة لـ”ملاك وأبو ترابة”

أصدرت “اللجنة الوطنية للتواصل وحفظ السلم الأهلي” يوم الثلاثاء 29 كانون الأول، بياناً عبروا فيه رفضهم الاتهامات الموجهة للطبيب “عاطف ملاك” بقضية اختطاف ومقتل أمين فرع حزب البعث في السويداء “شبلي جنود”، إضافةً للاتهامات الموجهة للمقاتل في الجيش الحر “وافد أبو ترابة” بالتفجيرين اللذين وقعا في شهر أيلول الماضي، حسب بيان نشرته اللجنة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.1526527_1667215583552907_5468150767874464850_n

وقالت اللجنة في بيانها إنها ترفض توجيه الاتهام لأي طرف، قبل اكتمال “القرائن والأدلة، فالجريمة لاتقام إلا بتوفر أركانها وأهمها جثمان المعتدى عليه”، حسب تعبير البيان.

كذلك عبر البيان عن رفضه للاعترافات التي “تنتزع داخل الأقبية الأمنية”، مفسراً أن القضاء لايعترف بهذه الاعترافات لأنها قد تكون منتزعةً بالإكراه.

وطالب البيان بإحالة الطبيب “عاطف ملاك”، والمقاتل في الجيش الحر “وافد أبو ترابة” إلى الجهات القضائية المختصة في السويداء، لـ”ضمان محاكمة علنية عادلة، لأن كلا الجريمتين من منبع إرهابي واحد بغرض إثارة الفتنة والشقاق بين أبناء الجبل”، وفق البيان.

كذلك طالب البيان بفتح تحقيق “عادل ونزيه”، في قضية اغتيال الشيخ “وحيد البلعوس” ورفاقه، والتفجير الذي راح ضحيته عشرات من أبناء محافظة السويداء، وتحقيق آخر في قضية اختطاف ومقتل “شبلي جنود”.

وأكدت اللجنة في بيانها أنها تواصل مساعيها في “الحل العشائري الملائم مع آل جنود”، رغم المحاولات التي قالوا إنهم يتعرضون لها لعرقلة جهودهم.

وكانت اللجنة تأسست قبل حوالي شهر من تاريخ إصدار البيان، بعد اجتماع لمشايخ ووجهاء من السويداء، في منزل الشيخ “ركان الأطرش”، أوكلت لها مهمة متابعة التحقيقات في القضيتين التي وجه الاتهام فيهما لـ”عاطف ملاك ووافد أبو ترابة”.

كذلك، تداول ناشطون يوم الخميس 31 الشهر ذاته، بياناً نسب إلى آل “أبو ترابة” في السويداء، جاء تعقيباً على بيان “اللجنة الوطنية للتواصل وحفظ السلم الأهلي”.

وجاء في البيان الذي نشره ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن اللجنة لم تتواصل مع آل “أبو ترابة”، ولم تأخذ رأيهم، حسب ما ورد في البيان.

واعتبر البيان أن المتهم “بريء حتى تثبت إدانته، من خلال محكمة قضائية”، كما اعتبر أن أي اعتراف يصدر تحت التعذيب أو التهديد أو الابتزاز، في المقرات الأمنية “لا يعتد به قضائياً”.

وأكد البيان على ما ورد في بيان اللجنة، من وجوب محاكمة المتهمين عن طريق محاكمة عادلة، في السويداء وبحضور أهالي الضحايا والمتهمين، وتحت إشراف من تتوفر بهم صفتي “النزاهة والحق” من أبناء السويداء، وبحضور أعضاء اللجنة.

كذلك أكد البيان على رغبتهم بمحاسبة “المجرمين مهما كانوا ولأي جهة انتموا”، معتبرين أن الحلول “العشائرية” مقبولة لهم، ولكن الظروف لا تسمح بتطبيق أحكامها، وفق تعبير البيان.

ويذكر أن البيان يحمل توقيع الدكتور “عادل أبو ترابة”، أحد أقارب المقاتل في الجيش الحر “وافد أبو ترابة”، المتهم بالمشاركة في التفجيرين اللذين هزا محافظة السويداء في أيلول الماضي.

 

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.