سيدة سوريا تنهي فعاليات حملتها “مضايا تتحدى الجوع”

أنهت منظمة “سيدة سوريا”، اليوم الجمعة، فعاليات حملة “مضايا تتحدى الجوع”، لمساندة السكان في بلدة مضايا المحاصرة من قبل قوات النظام السوري وميليشيات حزب الله اللبناني. وأطلقت “سيدة سوريا” الحملة، لمدة عشرة أيام، 20160112144824 (4)بهدف المساهمة في حشد الدعم وكسب مناصرة المنظمات الإقليمية والدولية حول قضية المحاصرين والتجويع في سوريا، حسبما أفاد “محمد ملاك” من فريق إدارة الحملة. وأضاف “ملاك” لمجلة ضوضاء أن الحملة ساهمت أيضاً في شرح قضية المحاصرين للرأي العام والمنظمات الدولية في الخارج والداخل “كجزء من مهمتها الإعلامية، خاصة أن أهداف النظام وحزب الله ومن خلفهم إيران لا تتوقف عند حدود الجوع أو الركوع، وهو شعار أطلقوه ضد المدنيين في كل سوريا منذ ثلاثة أعوام، بل تتعداه إلى خدمة أهداف التغيير الديموغرافي وإخلاء هذه المناطق من سكانها، وتبديلها بمكونات أخرى، بل تصل حد استقدام غير سوريين وتجنيسهم في خدمة هذه الاغراض”. وأوضح أن الطعام المقدم لبلدة مضايا لا يكاد يكفي أسبوعين أو ثلاثة، ولا يلغي حالة الحصار، ما يجعل هذا الحصار ، وتعريض اكثر من أربعين ألف مدني للموت، “ورقة في يد النظام وحزب الله للمساومة عليها، فيما يحولون مضايا وأخواتها من المناطق المحاصرة في أنحاء سوريا، إلى معتقل كبير، وهولوكوست يموت فيه النساء والأطفال والشيوخ”. هذا وتعد حملة “مضايا تتحدى الجوع”، والتي حققت انتشاراً كبيرا ًمن خلال صفحة الحملة عبر موقع “فيسبوك”،جزءاً من جهود فرق مكاتب “سيدة سوريا” في الداخل السوري، اعتماداً على سيدات سوريات في مناطق تتعرض للحصار والقصف اليومي، وترزح بعضها تحت سلطة النظام وميليشياته، ولا تتلقى تمويلاً من أي جهة. حيث استطاعت فرق المكاتب حشد مئات السيدات، ورفع أكثر من ألف لافتة، دعما لمضايا والمناطق المحاصرة وتنديدا بضعف المجتمع الدولي إزاء موت السوريين. واعتبر “ملاك” الجهود الإعلامية والتضامنية “مهمة لإبراز القضية في سياقها الصحيح، خاصة أن سياسة الحصار تنتشر نحو أماكن أخرى، ونتائجها القاتلة على المدنيين بدأت تظهر في معضمية الشام المحاصرة، وستبدأ بالظهور في منطقة التل بدمشق، كما هي في الزبداني والوعر والغوطة الشرقية ودير الزور”.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.