اغتيال قائد كتيبة وقوات النظام تسيطر على الشيخ مسكين

اغتال مجهولون يوم الاثنين 8 شباط، قائد كتيبة “حمزة أسد الله” التابعة لـ”لواء الكرامة” مع مرافقه، بإطلاق النار عليهما في مدينة طفس بدرعا، حسب مراسل “ضوضاء” هناك، وقال المراسل إن مجهولين يستقلون سيارة نوع “كيا ريو” فضية اللون، أطلقوا النار على “محمود أبو نقطة” الملقب “أبو تنر” قائد كتيبة “حمزة أسد الله”، مع مرافقه “محمد علي أبو نقطة”، ما أدى إلى مقتلهما، بينما فر مطلقو النار.انضمام لواء توحيد الجنوب لفرقة 18 آذار

في سياق آخر، سيطرت قوات النظام يوم الثلاثاء 26 كانون الثاني، على مدينة الشيخ مسكين وسط محافظة درعا، عقب انسحاب فصائل الجيش الحر منها، إثر الحملة التي تشنها قوات النظام بغطاء جوي من طائراتها الحربية والمروحية ومساندة الطيران الروسي على المدينة، منذ عدة أشهر.

وكانت القوة التنفيذية لمحكمة “دار العدل في حوران” هاجمت يوم الأحد 24 كانون الثاني، مزرعة “تميم البدر” التي تتخذها حركة “المثنى” المتهمة بقطع طريق الإمداد عن مدينة الشيخ مسكين، مقراً لها، لتسيطر على عدد من الآبار المجاورة للمزرعة، ويأتي ذلك بعد أن صدت فصائل تابعة لدار العدل هجوماً من عناصر الحركة على بلدة نصيب، وقتل أربعة أشخاص على الحاجز الغربي للبلدة، وفق مراسل “ضوضاء”.

وأضاف المراسل أن القوة التنفيذية لدار العدل توعدت بقتال عناصر حركة “المثنى” واقتحام مقراتها، إلى أن تتمكن من فتح طريق إمداد مدينة الشيخ مسكين، الذي قطعته الحركة.

في السياق، كلفت محكمة “دار العدل في حوران” يوم الأربعاء 20 كانون الثاني، الفصائل الموقعة على بيان تشكيل “القوة الشيخ مسكينالتنفيذية لدار العدل”، بالسيطرة على مقرين لحركة “المثنى الإسلامية” في درعا، حسب بيان نشرته المحكمة، حصلت “ضوضاء” على نسخة منه.

وجاء في البيان أن المحكمة كلفت الفصائل بالسيطرة على مقر لحركة “المثنى” في بلدة كحيل، وآخر في بلدة صيدا شرقي محافظة درعا، مفسراً أن “هذين المقرين كانا مركز توقيف وحجز للمخطوفين الذين تم تحريرهم من الأسر”.

وأشار البيان أن بين المخطوفين المحررين من المركزين رئيس مجلس محافظة درعا الدكتور “يعقوب العمار”، مضيفاً أن التكليف بالسيطرة على المقرين جاء “للحفاظ على المكانين المذكورين، وعدم السماح بتغيير معالم مسرح الجريمة المرتكبة بحق المخطوفين، وللحفاظ على أدلة الجريمة في نفس المكانين”، وفق تعبير البيان.                                              كذلك، سيطرت قوات النظام ليل الخميس – الجمعة 5 الشهر الجاري، على بلدة عتمان في الريف الشمالي، بعد اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام ومليشيات تابعة لها، بمساندة الطيران الروسي، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال مسؤول العلاقات العامة لجيش “المعتز بالله”، في تصريح صحفي: “إن قوات النظام اتبعت في سيطرتها على البلدة maxresdefaultسياسة الأرض المحروقة، إضافة لكثافة القصف الجوي، ما اضطر المقاتلين للانسحاب”، وأضاف “جراح العيسمي” في تصريحه، أن ستة من مقاتلي “المعتز بالله” قتلوا في المعركة، وأصيب عشرة بجروح، مشيراً إلى نسبة الدمار في البلدة التي قال إنها “تجاوزت 90 بالمئة”.

بدورهم أفاد ناشطون أن أكثر من 50 عنصراً لقوات النظام قتلوا، أثناء الاشتباكات وقصف الجيش الحر لمواقعهم، وفق تسريبات قالوا إنهم حصلوا عليها من المستشفى الوطني في درعا.

من جانب آخر، أعلن مدير المكتب الإعلامي لفرقة “18 آذار” المقاتلة في محافظة درعا يوم الثلاثاء 9 شباط، انضمام لواء “توحيد الجنوب” للفرقة، حسب تصريح صحفي أدلى به لوكالة “سمارت”.

وقال مدير المكتب الإعلامي “أبو آدم الأكراد” في تصريحه: أن “لواء توحيد الجنوب” انضم بكامل عدته وعتاده للفرقة يوم الأحد 7 شباط، خلال اجتماع للفعاليات في درعا البلد، مضيفاً أن اللواء أعلن انضمامه “بهدف توحيد الصفوف، وكبادرة لتوحيد جميع الفصائل العاملة في المدينة”.

وأوضح “الأكراد” أن مهام اللواء تتمثل في إعادة تحصين القطاعات التي يتمركز فيها بدرعا البلد، إضافة إلى قطاع الجمرك القديم، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه النقاط حيث تعتبر طريق إمداد لقوات النظام.gallery-preview-2-620x330

وتضم ” فرقة 18 آذار” ألوية “شهيد حوران والاعتصام بالله وتحرير حوران والتوحيد”، إلى جانب “كتيبة المدفعية” و”كتيبة الهندسة والصواريخ”.

مدنياً، أدخلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، ألف جرعة لقاحات ضد شلل الأطفال، مقدمة من الجمعية الطبية السورية الأمريكية لمحافظة درعا، عن طريق الأردن، حسب ما أفاد المشرف على حملة اللقاحات الدكتور “يعرب عبد الفتاح” في تصريح صحفي يوم الأحد 14 شباط.

وقال الدكتور “عبد الفتاح” إن اللقاحات وصلت إلى محافظة درعا يوم الجمعة 12 شباط، لتباشر الحملة من خلال غرفة مركزية مكونة من الجمعية الطبية السورية الأمريكية ومديرية الصحة الحرة، وأطباء مستقلين، بتلقيح نحو مئة ألف طفل في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام بدرعا.

وأشار “عبد الفتاح” أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها اللقاحات عن طريق الجانب الأردني، الذي أخر دخولها مرات عدة، منذ تشرين الثاني من العام الماضي.

إلى ذلك أطلق فريق “اليوم التالي” بالتعاون مع ناشطين في محافظة درعا، حملة باسم “اشتكي حتى ما يضيع حقك” أواخر شهر كانون الثاني، حسب تسجيل مصور بث على صفحة “اليوم التالي” في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال القائمون على الحملة أنها تهدف “لدعم القضاء المتمثل بدار العدل في حوران، وجمع الشكاوى وتسليمها للجنة الأمنية للبت فيها”، مشيرين أن الحملة تستهدف المدنيين، حيث ألصقت “بوسترات” للتعريف بالحملة ورسم لوحات على الجدران، وتركيب صناديق لاستقبال الشكاوى من خلالها.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.