قتلى وجرحى وصدامات مع قوات الأمن في السويداء

قتل مهربان وعنصر تابع لمليشيا “نسور الزوبعة” وأصيب آخرون بجروح، يوم السبت 13 شباط، باشتباكات بين عناصر حاجز “الكوم” التابع لقوات النظام مع مهربين، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن سيارة “بيك أب” نوع “كيا” كانت تحمل قذائف دبابات تحت الخضار، يقودها مهربان، اشتبكا مع عناصر حاجز الكوم بعد إصرار العناصر على تفتيش السيارة، ما أسفر عن مقتل “سامر الشعشوع” من مدينة صلخد والتابع لمليشيا “نسور الزوبعة”، وإصابة آخرين من عناصر الحاجز التابعين لـ”نسور الزوبعة” أيضاً، إضافة لمقتل المهربين ومصادرة السيارة، دون معرفة الجهة التي يعملان لصالحها. في سياق قريب، أوقف عناصر تابعون للأمن السياسي يوم الأحد 14 الشهر الجاري، سيارة “بيك أب” محملة بكمية من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون، غرب قرية سليم بريف السويداء، يقودها أحد أبناء المحافظة، وكان متجهاً بها إلى الريف الغربي المتاخم لمحافظة درعا، وألقوا القبض عليه، ونشرت صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صوراً لما قالت إنه: “الحمولة التي ألقي القبض عليها في السيارة”. ذخائر 1

في سياق آخر، عثر أهال على جثة أحد عناصر مليشيا “جيش الدفاع الوطني” يوم السبت 13 شباط، وعليها آثار ثلاثة عيارات نارية، بين قريتي طربا وأم رواق في ريف السويداء الشرقي، حسب مراسل “ضوضاء”، وأشار المراسل أن الجثة تعود لـ”ماهر البيطار” من سكان مدينة شهبا، الذي كان يعمل لصالح مليشيا “اللجان الشعبية”، قبل أن يتطوع في صفوف مليشيا “الدفاع الوطني”. كذلك عثر أهال في قرية صما بالتاريخ نفسه، على رأس جثة الشاب “عقاب الشعراني” ملقى بين قريتي صما والدور بريف السويداء، وكان “الشعراني” اختطف منتصف الشهر الماضي مع رفيقه “ليث كبول”، إثر كمين لمسلحين بدو من قرية جدل، اعترضوا السيارة التي تقلهما على طريق الدور _ حران، وأطلقوا النار عليهما، وطلبوا فدية قدرها 70 مليون ليرة سورية من ذوي الشابين لإطلاق سراحهما. وذكر مراسل “ضوضاء” أن صفحات تابعة لجهات أمنية وميليشيات، نشرت إشاعاتٍ تشير إلى العثور على جثة الشاب مقطوعة الرأس في قرية الغارية الغربية بريف درعا، ما اعتبره ناشطون “محاولات لتوجيه التهم إلى أهل حوران لخلق البلبلة”. من جانبه وجد مالك بناء قيد الإنشاء يوم الخميس 4 شباط، جثة الشاب “وليم زيد أبو حلا” البالغ من العمر 17 عاماً، في بنائه بحي الخريج في مدينة السويداء، وكان “أبو حلا” فقد يوم الأربعاء 3 الشهر ذاته بظروف غامضة في مدينة السويداء، وفق مراسل “ضوضاء”.

إلى ذلك، قتل الشيخ “باسل مؤيد الصفدي” في قرية الغارية يوم الأربعاء 20 كانون الثاني، برصاص شاب من القرية “حمزة غزالة”، وأفاد ناشطون مراسل “ضوضاء” أن الشيخ “الصفدي” البالغ من العمر 36 عاماً، تابع لـ”رجال الكرامة” في السويداء.

بدوره نعى الشاب “باسم غزالة” يوم الخميس 21 كانون الثاني الشيخ “باسل الصفدي”، الذي قال إن شقيقه “حمزة غزالة” هو
من أطلق النار عليه، مطالباً بتسليم شقيقه إلى أهل الشيخ وآل الصفدي، “ليقوموا بالقصاص منه وسط البلدة وأمام الناس جميعاً لينال عقابه، وليكون عبرة لغيره”، حسب ما نشر “غزالة” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مشيراً أن هذا الطلب “باسمه وباسم أشقائه وآل غزالة”.

وكان عناصر مليشيا “الشبيحة” حاصروا يوم الجمعة 12 الشهر الجاري، مخفر مدينة شهبا بالسويداء، وألقوا قنابل يدوية باسل الصفدي؟عليه، بعد اعتقال عناصر الأمن الجنائي أحد عناصر المليشيا، فيما هاجم شبان غاضبون من محافظة السويداء يوم الخميس 28 كانون الثاني، قسم شرطة مدينة السويداء، مقابل مركز خدمات “سيرياتيل”، وقطعوا الطريق من ساحة تشرين باتجاه دوار الشرطة العسكرية، ورشقوا قسم الشرطة بالحجارة.

وجاء ذلك جراء “تجاهل الأمن الجنائي بلاغاً قدمه أحد أبناء المدينة، بحق صاحب متجر خدمات اتصالات، تحرش بزوجة المدعي عبر الهاتف، وكان حصل على رقمها بعد أن اشترت رصيداً لخطها من متجره”، حسب ما أفاد شهود عيان مراسل “ضوضاء”.

وأوضح المراسل أن فرع الأمن الجنائي أبلغ المدعي أنه لا يستطيع التدخل لحل المشكلة، نظراً لكون المدعى عليه “محمياً من قبل مدير قسم شرطة المدينة”، وهو ضابط برتبة ملازم أول، ما أسفر عن تجمع عدد من أقارب الرجل ومعارفه وتحطيم متجر خدمات الاتصالات (مالكه من أبناء محافظة حلب)، قبل تجمع عدد أكبر من الشبان ومهاجمة قسم الشرطة ومحاصرته.

وطالب المحتجون بتسليم الضابط والمدعى عليه الذي لجأ إلى القسم، واستمر الحصار نحو ساعة، بالتزامن مع تعطيل حركة المرور في المنطقة.

وأرسلت قوات النظام تعزيزات من فرع الأمن العسكري، لفك الحصار المفروض على القسم بعد تهريب المطلوبين، ما دفع
الشبان المحتجين لفض التجمع، متوعدين “بالنيل من المدعى عليه ومن يحميه”، وفق ما نقل المراسل.

كذلك، حاصرت مجموعة من “بيرق الفهد” التابعة  لـ”رجال الكرامة” يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني، شعبة تجنيد منطقة صلخد في السويداء، على خلفية اعتقال شاب في الشعبة، لسوقه للخدمة العسكرية، في محاولة لإخراج الشاب المعتقل، ولكن البيرق لم يتمكن من إخراجه، بعد قدوم عناصر من مليشيا “درع الوطن” وحضور العميد في قوات النظام “نايف العاقل”، ما أسفر عن مشادة كلامية بين الطرفين، انتهت بتدخل “عقلاء” في المنطقة، حال دون إطلاق النار والصدام المسلح، حسب ما أفاد ناشطون مراسل “ضوضاء”.

من جانب آخر، أعلن “بيرق الخضر” التابع لـ”رجال الكرامة” يوم السبت 6 شباط، تحرير الشاب “مجد عزام”، الذي اختطفه مجهولون قبل يوم من الحادثة، في عملية للبيرق بقرية لبين في ريف السويداء، حسب ما نشر على صفحة “رجال الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس” في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وذكرت الصفحة أن “شباب ورجال الكرامة بقيادة بيرق الخضر، وتوجيهات الشيخ أبو يوسف رأفت البلعوس، استعادوا الشاب المخطوف مجد عزام، وأعادوه لأهله”، دون ذكر تفاصيل العملية.

وأعلن “مشايخ الكرامة” يوم الأحد 24 كانون الثاني، تشكيل “بيرق الرعد” في قرية تعارة بالسويداء، حسب ما ذكرت صفحة “كلنا مشايخ الكرامة السويداء” على “فيسبوك”، وجاء على صفحة البيرق أن البيرق تابع لـ”مشايخ الكرامة”، وأنه قيد التشكيل، دون ذكر معلومات أخرى.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.