مشايخ الكرامة يحتجزون ضباطاً لقوات النظام وقتلى باشتباكات متفرقة في السويداء

اعتقلت قوات النظام فجر يوم الثلاثاء 23 شباط، الشيخ “أنس أبو حلا” التابع لـ”رجال الكرامة”، على حاجز لها على طريق إطلاق-سراح-الشيخ-أنس-أبو-حلا-540x330دمشق – السويداء، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن قوات النظام اعتقلت الشيخ “أبو حلا” على حاجز المسمية، أثناء توجهه مع زوجته من مدينة جرمانا بريف دمشق إلى محافظة السويداء، ما دفع “رجال الكرامة” لخطف المساعد أول في مرتبات الأمن العسكري “باسل محمد”، ونصب حاجز عند دوار الباسل في مدينة السويداء، إضافة لانتشار مجموعات “رجال الكرامة” داخل المدينة.

وكانت مجموعة من “رجال الكرامة” توجهت إلى مكتب محافظ السويداء للتفاوض على إطلاق سراح الشيخ، مقابل الإفراج عن العنصر المحتجز لديهم، دونن أن يستقبل المحافظ مجموعة المشايخ، ما دفعهم لنصب حواجز وإغلاق مداخل مدينة السويداء، معتقلين أكثر من 50 عنصراً لقوات النظام، بينهم ضباط وصف ضباط.

ونشرت صفحات مقربة من “مشايخ الكرامة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن المفاوضات مع قوات النظام انتهت بالاتفاق على تسليم الشيخ “أبو حلا” للشيخ “راكان الأطرش”، مقابل إطلاق “رجال الكرامة” للعناصر المحتجزين لديهم.

في سياق آخر، قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بجروح يوم الأربعاء 24 شباط، باشتباكات بين عناصر حاجز لمليشيا
“الدفاع الذاتي”، مع متهمين بتهريب المازوت، في قرية سميع بريف السويداء الغربي، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن عناصر من قريتي الدور وسميع تابعين لمليشيا “الدفاع الذاتي” التي تشرف على إنشائها القوات الروسية بالتنسيق مع الأمن السياسي، نصبوا حاجزاً على مفترق قرية سميع، وعند مرور “رياض قطيش” رفقة أبنائه “شادي ورامي وتوفيق”، مزودين بأوراق “الترفيق”، منعهم عناصر الحاجز من المرور، وحصل صدام بين الطرفين، أطلق على إثره عناصر الحاجز النار على مجموعة “قطيش” وأبنائه التي اتهموها بتهريب المازوت، ودارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل “رياض قطيش”، وإصابة كل من ابنيه “رامي وتوفيق” إصابات خطيرة، إضافة إلى مقتل “أمين أبو محمود”، وجرح أيهم نصر، رمزي الشعراني، كمال نصر ،سليم نصر ،أيهم نصر ،عز الدين نصر وراجي الشعراني” من عناصر الحاجز.

من جانب آخر، دارت اشتباكات ظهر يوم السبت 5 آذار، بين مقاتلي الجيش الحر وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في بادية السويداء شرقي المحافظة، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن اشتباكات دارت بين مقاتلي الجيش الحر وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة قاع البنات في بادية السويداء، قرب معبر التنف الواقع على تقاطع الحدود السورية العراقية الأردنية.

وكانت فصائل الجيش الحر تمركزت قبل يوم من انطلاق العملية في منطقة تلول الصفا، استعداداً للعملية التي تهدف لطرد عناصر التنظيم من المنطقة.

ونقل المراسل عن ناشطين في المنطقة مشاهدتهم ناقلات دبابات تابعة لتنظيم “الدولة” تنسحب من المنطقة على طريق
أشهيب- الأصفر، وأضاف الناشطون اعتقادهم أن العملية تعتبر استكمالاً لما بدأته فصائل الجيش الحر والجيش السوري الحر الجديد، المشكل من “جبهة الأصالة والتنمية وكتائب الشهيد أحمد العبده”، للسيطرة على معبر التنف الحدودي، ويذكر أن قوات الجيش الحر المذكورة انطلقت بدأً من الأراضي الأردنية، دون أن تعلق السلطات الأردنية على الموضوع.

في سياق قريب، دارت اشتباكات مساء يوم الأربعاء 9 الشهر الجاري، بين عناصر تنظيم “الدولة لالإسلامية” ومليشيا “جيش آثار-تعذيب-على-مالك-الشاعرالدفاع الوطني”، على طريق دمشق- السويداء، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن عناصر تابعين لتنظيم “الدولة” حاولوا العبور على طريق دمشق- السويداء، بين قريتي لاهثة والرضيمة بريف السويداء، وقعوا في كمين لمليشيا “الدفاع الوطني”، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، دون تسجيل إصابات، وأسفرت عن قطع الطريق لعدة ساعات.

أما في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء الشمالي، قتل ثلاثة عناصر لمليشيا “الدفاع الوطني” يوم الجمعة 19 شباط، باشتباكات مع مسلحين بدو من خارج القرية، على طريق دمشق- السويداء، حسب مراسل “ضوضاء”.

وأشار المراسل أن مسلحين سرقوا عدداً من رؤوس الماشية لرعاة في قرية الصورة الكبيرة، فتدخلت عناصر تابعة لمليشيا “الدفاع الوطني” وأهال من القرية واشتبكوا مع المسلحين، ما أسفر عن مقتل “وسام فوزي الشاهين وفهد العليوي ونورس هاني العليوي”، وأسر آخرين.

من جانب آخر، هاجم مسلحون ينتمون لإحدى مليشات “الشبيحة” مساء يوم الخميس 18 شباط، منزلاً شمال قرية صميد بريف السويداء الغربي، تعود ملكيته لـ”مشهور شلغين”، بهدف الخطف، ولكن “شلغين” وجاره “أدهم حيدر” الذي صادف تواجده في المنزل، قاوما محاولة الاختطاف، ما دفع المهاجمين للفرار، بعد أن أصيب “شلغين” وجاره بجروح.

كذلك، وجد أحد أهالي السويداء يوم الأحد 28 شباط، مدير صفحة “تلفزيون السويداء الحدث”، مكبلاً في غرفة مهجورة بقرية أم الزيتون في ريف السويداء، بعد أن اختطفته مجموعة مجهولة الهوية قبل يومين من إيجاده.

وكان مدير الصفحة “مالك الشاعر”، اختطف فجر يوم الجمعة 26 شباط، أثناء عودته بسيارته من زيارة خاصة في قرية مجادل بريف السويداء، وفق مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن أحد أهالي قرية أم الزيتون وجد “الشاعر” مكبلاً في غرفة مهجورة بالقرية، بعد أن سمع صوته وهو يستغيث ويطلب المساعدة من المكان الذي احتجز فيه، مستغلاً خروج الخاطفين من المكان، فتوجه نحو الصوت، ليجده مكبلاً وعليه آثار تعذيب، ما دفعه للاتصال بالشرطة بعد أن تعرف على هوية “الشاعر”، ولكن الشرطة لم تتمكن من العثور على السيارة التي اختطف وهو يقودها.

وكانت العصابة التي اختطفت “الشاعر” طلبت فدية قدرها 15 مليون ليرة سورية لإطلاق سراحه، فيما تشير معلومات عن ارتباط العصابة بعصابات أخرى في قريتي عريقة وحران ومدينة شهبا.

بدورها، اقتحمت دورية أمنية صباح يوم الاثنين 7 آذار، مدرسة “الشهيد نواف الشبلي” في قرية عريقة بريف السويداء، بهدف اعتقال أحد المدرسين المتخلفين عن الخدمة العسكرية، وقال مراسل ضوضاء إن دوية تابعة للأمن الجنائي اقتحمت المدرسة في محاولة لاعتقال الأستاذ “ظاهر أبو علي” البالغ من العمر 33 عاماً، لتخلفه عن الخدمة الاحتياطية، ما دفعه للهروب من المدرسة.

إلى ذلك، دعا طلاب وأهال من محافظة السويداء يوم الاثنين 29 شباط، للتظاهر يوم الثلاثاء مطلع شهر آذار أمام مبنى محافظة السويداء، احتجاجاً على عدم الكشف عن نتائج تحقيقات في قضايا فساد بالسويداء، وفصل مدرسين وموظفين من وظائفهم لعدم التحاقهم بالخدمة العسكرية، وفق مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل وقال المراسل إن أهال وطلاب من محافظة السويداء دعوا للتظاهر أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على عدم ???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????كشف نتائج التحقيقات في قضية لجنة المحروقات والتلاعب بدفاتر البنزين، وللمطالبة بمحاسبة المتهمين، من بينهم محافظ السويداء “عاطف النداف” ومدير التموين “ماهر الشعراني”، ورئيس لجنة المحروقات “ماهر عمرو”، و”وسيم جنبلاط”، إضافةً للاحتجاج على فصل عدد من المدرسين والموظفين من وظائف لعدم التحاقهم بالخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام.

حيث اعتصم عشرات الطلاب صباح يوم الثلاثاء 1آذار، أمام مبنى مديرية التربية في السويداء، احتجاجاً على فصل عدد من مدرسيهم، لعدم التحاقهم بالخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام، حسب مراسل “ضوضاء”، الذي قال إن معظم المعتصمين من طلاب ثانوية “شكيب أرسلان”، وتخلل الاعتصام تواجد عدد من عناصر الأمن ومليشيا “الشبيحة” بلباس مدني.

وانتهى الاعتصام بحضور مدير ثانوية “شكيب أرسلان”، بعد أن قال للطلاب المعتصمين إنه تلقى وعوداً بإعادة المدرسين المفصولين.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.