فصائل عسكرية تشكل مجلساً لبلدة خربة غزالة في درعا

أعلنت فصائل عسكرية مقاتلة في درعا يوم السبت 5 آذار، تشكيل مجلس عسكري لبلدة خربة غزالة في ريف درعا، مكوناً أوفى القاعدمن خمسة ألوية “جسر حوران، خربة غزالة، توحيد كتائب حوران، أحرار غزلة، صاعقة الجنوب”، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية للمجلس على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

واعتبر المجلس في بيان تشكيله أنه الجهة العسكرية المخولة بالقيام في أي عمل عسكري في البلدة، مأكداً تعاون المجلس مع كافة “الجهات الثورية” التابعة للبلدة، مشيراً إلى منع تشكيل أي فصيل تابع لبلدة خربة غزالة بعد تشكيل المجلس العسكري للبلدة.

وذكر مدير المكتب الإعلامي للواء “توحيد كتائب حوران” في تصريح صجفي يوم الأحد 6 آذار، أن تشكيل المجلس العسكري جاء للسيطرة على بلدة خربة غزالة، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، واعتبر مدير المكتب الإعلامي للواء “حسام رشيد” في تصريحه لوكالة “سمارت” للأنباء أن “السيطرة على بلدة خربة غزالة يعني السيطرة على مدينة درعا بالكامل”، وفق تعبيره.

في سياق آخر، قال الناطق الرسمي باسم “ألوية الجنوب” في تصريح صحفي يوم الأربعاء 9 الشهر الجاري، أن ألوية الجنوب مستقلة، ولا تتبع للجيش الحر، أو أي جهة خارجية، أو داخلية، وأكد “أسامة الشريف” في تصريحه أن الألوية تحرص على تنسيق الأعمال القتالية ضد النظام وداعميه مع بقية التشكيلات الموجودة في المنطقة الجنوبية.

وأضاف “الشريف” أن “ألوية الجنوب” تشكلت يوم الجمعة 8 آذار، من اندماج الكتائب المقاتلة في المنطقة الجنوبية، مشيراً
إلى أن “وائل زين العابدين” الملقب بـ”أبو بلال”، يشغل منصب القائد العام للألوية، التي تنتشر في المنطقة الشرقية من حوران، وصولاً إلى المناطق الغربية والشمالية الغربية، وجزء من القنيطرة، مشيراً أن تشكيل الألوية جاء بسبب ما وصفه بـ”الواقع العسكري المتردي الذي آلت إليه الثورة في الآونة الأخيرة”، معتبراً أن العمل العسكري من الممكن أن يستأنف في أي وقت، لعدم ثقتهم أن النظام سيلتزم بالهدنة التي بدأ سريان تطبيقها منتصف ليل الأحد 27 شباط.

من جانب آخر، اغتال مجهولون يوم الثلاثاء 8 آذار، القائد العسكري في “جيش اليرموك” الملقب “أوفى القاعد”، بإطلاق النار على سيارته من أسلحة رشاشة، على الطريق الواصل بين بلدتي كحيل وصيدا في ريف درعا، أثناء توجهه إلى بلدة كحيل، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال الناطق الإعلامي باسم الجيش “محمد الرفاعي” في تصريح صحفي إن “القاعد” كان متجهاً بسيارته إلى بلدة كحيل، عندما أطلق مجهولون النار عليه، بواسطة أسلحة رشاشة، دون أن يوجه أي تهمة لأي طرف بتنفيذ عملية الاغتيال، وأشار أن التحقيقات جارية للكشف عن الفاعلين، لافتاً إلى تعرض قيادات في “جيش اليرموك” لمحاولات اغتيال عدة عن طريق زرع عبوات ناسفة.

إلى ذلك، قتل أربعة عناصر لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأصيب آخرون بجروح، باشبتاكات مع “جيش أحرار العشائر” يوم الجمعة 11 آذار، في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، حسب ما ذكر مدير المكتب الإعلامي للجيش “محمد عدنان”، في تصريح صحفي لوكالة “سمارت”.

وقال “عدنان” إن اشتابكات اندلعت فجر يوم الجمعة بين مقاتلي الجيش وعناصر تنظيم “الدولة” في محيط قريتي ساكرة سيارة أوفى القاعدومعرة البيضا، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر للتنظيم وجرح آخرين، إضافةً إلى مقتل اثنين وإصابة آخر من مقاتلي “العشائر”.

وأضاف “عدنان” في تصريحه أن التنظيم “يسعى لتوسيع نفوذه في هذه المناطق، التي تعتبر صعبة الاقتحام من أي طرف”،
ويستهدف ” بشكل خاص أبناء البدو والعشائر”، مشيراً أن هذه المناطق آهلة بالسكان، ومؤكداً عدم وجود فصائل عسكرية أخرى تقاتل إلى جانبهم في المنطقة.

يذكر أن منطقة اللجاة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة درعا وتمتد حتى البادية، تعد طريقاً يصل درعا بحمص ومنها إلى محافظتي الرقة ودير الزور، وتركيا.

مدنياً، أقام الدفاع المدني في درعا يوم الخميس 3 الشهر الجاري، حملة لتوعية الأطفال من مخاطر مخلفات القصف والحروب، وكيفية الحماية من القنابل العنقودية وعدم الاقتراب منها، وشملت الحملة مدينة درعا وبلدات ناحتة، الكرك الشرقي، نصيب وبصرى الشام، حسب ما جاء على الصفحة الرسمية لفرق الدفاع المدني في درعا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

في سياق آخر، قال مندوب داعمي فرن تل شهاب الآلي بريف درعا “غسان الرفاعي” يوم الأحد 6 آذار، إن الفرن الذي افتتح فرن تل شهاب الآليفي شهر شباط الفائت، يخدم أهالي بلدة تل شهاب، إضافة لنحو ثلاثة آلاف نازح داخلها من خارج محافظة درعا حيث يحصلون على الخبز مجاناً، وفق ما ذكر في تصريح صحفي لوكالة “سمارت”.

وأضاف “الرفاعي” في تصريحه أن الفرن الذي افتتح من قبل لجنة من الداعمين، ودفع تكاليف إنشائه ثلاثة أشخاص من أبناء البلدة، يبيع الخبز للمستهلك بسعر 7 ليرات سورية للرغيف الواحد، موضحاً أن الفرن مازال في المرحلة التجريبية، مشيراَ أن عائدات الفرن تستثمر لشراء مادتي الطحين أو القمح من قبل الداعمين.

بدورهم، خرج أهال في مدينة داعل بريف درعا يوم الاثنين نهاية شهر شباط، في مظاهرة طالبوا فيها فصائل الجيش الحر بـ”التوحد تحت راية واحدة”، حسب مراسل “ضوضاء”.

وقال المراسل إن المتظاهرين تجمعوا في ساحة الشهداء وسط المدينة، مطالبين فصائل الجيش الحر بـ”التوحد تحت راية واحدة”، ودعوهم لتشكيل “مجلس ثوري مدني عسكري” لقيادة المدينة.

كذلك، طالب المتظاهرون بمنع ظاهرة حمل السلاح، وإطلاق النار داخل المدينة، كما طالبوا بضبط الأمن و”وضع حد للصوص”، ومحاسبة من يعتدي على أملاك الغير.

فريق تحرير ضوضاء


أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.